بيان توضيحي لماحصل يوم الجمعة في حي القابون من دمشق بتاريخ 8 حزيران – بقلم أبو أحمد المسالمة

بيان توضيحي لماحصل يوم الجمعة في حي القابون من دمشق بتاريخ 8 حزيران – بقلم أبو أحمد المسالمة

حي القابون الذي يقع في قلب العاصمة دمشق وعلى بعد 3كم من مركز المدينة شهد ومنذ الساعة الخامسة من عصر يوم  8 حزيران اشتباكات عنيفة بين شباب الجيش السوري الحر وعناصر المخابرات الجوية والجيش السوري النظامي. تلت هذه الاشتباكات خروج مظاهرة سلمية من الجامع الكبير في الحي بعد صلاة العصر وقيام عناصر المخابرات الجوية باطلاق النار على المتظاهرين السلميين مما أدى الى استشهاد الشاب أحمد البني الذي يبلغ من العمر ستة عشر عاما. بعدها حاولت عناصر المخابرات الجوية اختطاف جثمان الشهيد فما كان من شباب الجيش الحر الا أن قاموا بسحب جثمانه إلى مكان آمن حاولت بعدها الكتائب الأسدية اقتحام الحي من خلال محاصرته بشكل كامل من جميع منافذه وخصوصا من جهة اوتوستراد دمشق – حمص الدولي حيث تمركزت الدبابات والمدرعات وأطلقت القذائف من الدبابات وقذائف الهاون على الحي بشكل عشوائي بالتزامن مع اطلاق النار العشوائي من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وتمركز القناصة في الأبنية العالية المحيطة.

قام القناصة بقنص ثلاثة شباب وهم الشهيد (أحمد الريحاني -الشهيد محمود جنيد – الشهيد أيمن عودة ) بالاضافة الى عدد من الجرحى من المدنيين العزل مما نشر حالة من الذعر والخوف الشديدين الذين سادا الحي بين أصوات التكبيرات التي كانت تصدح في أرجائه من الشباب والنساء والأطفال.

قام شباب الجيش الحر بالرد على عصابات الأسد والدفاع عن أهالي حي القابون العزل من خلال تدمير مدرعة وثلاث باصات لعناصر الأمن وقتل أكثر من عشرين عنصر من المخابرات الجوية والجيش النظامي. كما قامت إحدى سراياه في دمشق باستهداف مشفى تشرين العسكري الذي يتم فيه الاحتفاظ بجثث الشهداء المخطوفين نذكر منهم الشهيد المرحوم أحمد عابدة الذي تم اختطاف جثمانه من منزل أهله في القابون الذي كان قد استشهد منذ يومين بسبب اطلاق النار العشوائي من عناصر الكتائب الأسدية على منازل الحي ليلا.

الجيش السوري الحر في دمشق وريفها يحذر نظام الأسد من أي عمليات تجدد للقصف العشوائي او اقتحام لحي القابون بأي حالة من الأحوال لأنه سيكون الرد على ذلك من خلال عمليات يقوم بها الجيش الحر تستهدف مواقع أمنية في قلب العاصمة وهذذا النظام أصبح يدرك تماما قدرة شباب الجيش الحر على تهديد أركانه

 

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *